الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبيد بن محمد الصنعاني ، ثنا همام بن مسلمة بن عقبة ، ثنا غوث بن جابر ، ثنا عقيل بن معقل ، قال : سمعت عمي وهب بن منبه يقول : لكل شيء علامة يعرف بها وتشهد له أو عليه ، وإن للدين ثلاث علامات يعرف بهن ، وهي : الإيمان ، والعلم ، والعمل ، وللإيمان ثلاث علامات : الإيمان بالله وملائكته وبكتبه ورسله . وللعمل ثلاث علامات : الصلاة والزكاة والصيام . وللعلم ثلاث علامات : العلم بالله ، وبما يحب الله ، وما يكره . وللمتكلف ثلاث علامات : ينازع من فوقه ، ويقول ما لا يعلم ، ويتعاطى ما لا ينال . وللظالم ثلاث علامات : يظلم من فوقه بالمعصية ، ومن دونه بالغلبة ، ويظاهر الظلمة . وللمنافق ثلاث علامات : يكسل إذا كان وحده ، وينشط إذا كان أحد عنده ، ويحرص في كل أموره على المحمدة . وللحاسد ثلاث علامات : يغتاب إذا غاب المحسود ، ويتملق إذا شهد ، ويشمت بالمصيبة . وللمسرف ثلاث علامات : يشتري بما ليس له ، ويأكل بما ليس له ، ويلبس بما ليس له . وللكسلان ثلاث علامات : يتوانى حتى يفرط ، ويفرط حتى يضيع ، ويضيع حتى يأثم ، وللغافل ثلاث [ ص: 48 ] علامات : السهو ، واللهو ، والنسيان .

حدثنا محمد بن علي بن حسين ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن سلمة ، ثنا محمد بن يزيد الأيلي ، ثنا إسماعيل بن حبيب ، عن أبي عاصم الوراق ، عن عبد الله بن الديلمي ، عن وهب بن منبه ، قال : أربعة أحرف في التوراة مكتوب : من لم يشاور يندم ، ومن استغنى استأثر ، والفقر الموت الأحمر ، وكما تدين تدان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث