الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 1495 ) فصل : ويستحب المسارعة إلى تجهيزه إذا تيقن موته ; لأنه أصوب له ، وأحفظ من أن يتغير ، وتصعب معافاته . قال أحمد : كرامة الميت تعجيله .

وفيما روى أبو داود ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { : إني لأرى طلحة قد حدث فيه الموت ، فآذنوني به ، وعجلوا فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله } . ولا بأس أن ينتظر بها مقدار ما يجتمع لها جماعة ; لما يؤمل من الدعاء له إذا صلي عليه ، ما لم يخف عليه ، أو يشق على الناس . نص عليه أحمد .

وإن اشتبه أمر الميت ، اعتبر بظهور أمارات الموت ، من استرخاء رجليه ، وانفصال كفيه ، وميل أنفه ، وامتداد جلدة وجهه ، وانخساف صدغيه . وإن مات فجأة كالمصعوق ، أو خائفا من حرب أو سبع ، أو تردى من جبل ، انتظر به هذه العلامات ، حتى يتيقن موته . قال الحسن في المصعوق : ينتظر به ثلاثا . قال أحمد ، رحمه الله : إنه ربما تغير في الصيف في اليوم والليلة . قيل : فكيف تقول ؟ قال : يترك بقدر ما يعلم أنه ميت .

قيل له : من غدوة إلى الليل . قال : نعم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث