الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل جبر عظمه بعظم فجبر ثم مات

جزء التالي صفحة
السابق

( 1648 ) فصل : وإن جبر عظمه بعظم فجبر ، ثم مات ، لم ينزع إن كان طاهرا . وإن كان نجسا فأمكن إزالته من غير مثلة أزيل ; لأنه نجاسة مقدور على إزالتها من غير مضرة . وإن أفضى إلى المثلة لم يقلع ، وصار في حكم الباطن ، كما لو كان حيا . وإن كان على الميت جبيرة يفضي نزعها إلى مثلة ، مسحت كمسح جبيرة الحي . وإن لم يفض إلى مثلة ، نزعت فغسل ما تحتها . قال أحمد ، في الميت تكون أسنانه مربوطة بذهب : إن قدر على نزعه من غير أن يسقط بعض أسنانه نزعه ، وإن خاف أن يسقط بعضها تركه .

( 1649 ) فصل : ومن كان مشنجا ، أو به حدب ، أو نحو ذلك ، فأمكن تمديده بالتليين والماء الحار ، فعل ذلك ، وإن لم يكن إلا بعنف ، تركه بحاله . فإن كان على صفة لا يمكن تركه على النعش إلا على وجه يشتهر بالمثلة ، ترك في تابوت ، أو تحت مكبة ، مثل ما يصنع بالمرأة لأنه أصون له ، وأستر لحاله . ( 1650 ) فصل : ويستحب أن يترك فوق سرير المرأة شيء من الخشب أو الجريد ، مثل القبة ، يترك فوقه ثوب ; ليكون أستر لها .

وقد روي أن فاطمة بنت رسول الله رضي الله عنها أول من صنع لها ذلك بأمرها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث