الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب

جزء التالي صفحة
السابق

( 5349 ) مسألة : ( ويحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) كل امرأة حرمت من النسب حرم مثلها من الرضاع ، وهن الأمهات ، والبنات ، والأخوات ، والعمات ، والخالات ، وبنات الأخ ، وبنات الأخت على الوجه الذي شرحناه في النسب لقول النبي صلى الله عليه وسلم { يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب } متفق عليه وفي رواية مسلم { : الرضاع يحرم ما تحرم الولادة } { وقال النبي صلى الله عليه وسلم في درة بنت أبي سلمة : إنها لو لم تكن ربيبتي في حجري ، ما حلت لي ، إنها ابنة أخي من الرضاعة ، أرضعتني وأباها ثويبة } متفق عليه

ولأن الأمهات والأخوات منصوص عليهن ، والباقيات يدخلن في عموم لفظ سائر المحرمات . ولا نعلم في هذا خلافا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث