الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة كون المسلم وليا للكافرة والكافر وليا للمسلمة

جزء التالي صفحة
السابق

1841 - مسألة : ولا يكون الكافر وليا للمسلمة ، ولا المسلم وليا للكافرة ، الأب وغيره سواء ، والكافر ولي للكافرة التي هي وليته ينكحها من المسلم والكافر .

برهان ذلك - : قول الله عز وجل : { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء [ ص: 61 ] بعض } وقال تعالى : { والذين كفروا بعضهم أولياء بعض } .

وهو قول من حفظنا قوله ، إلا ابن وهب صاحب مالك قال : إن المسلم يكون وليا لابنته الكافرة في إنكاحها من المسلم أو من الكافر - وهذا خطأ لما ذكرنا - وبالله تعالى التوفيق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث