الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقال في الجلاب : ومن أحرم بالحج ، ثم مرض فأقام حتى فاته الحج لم يتحلل دون مكة ، وعليه أن يأتيها بعمل عمرة ، وعليه القضاء متطوعا كان أو مفترضا انتهى .

وقال التونسي في أول باب الإحصار : قال أبو إسحاق : قوله تعالى { وأتموا الحج والعمرة لله } فمن دخل في حج أو عمرة وجب عليه إتمامها سواء غلب على ذلك أو لم يغلب ; لأن من فاته الحج مغلوب ومن أغمي عليه مغلوب ، ومن مرض مغلوب فجعل على من فاته الحج لغلبة القضاء كان تطوعا أو واجبا خلافا لنوافل الصلاة والصوم التي إذا غلب عليها لم يلزمه قضاء ، وجاءت السنة في حصر العدو أن لا قضاء عليه في النوافل ، فخرج بذلك حصر العدو عما سواه ، ونقله عنه التادلي في أول الكلام على حصر العدو ، وإنما نبهت على هذا ، وإن كان ظاهرا ; لأن بعض الناس توقف في وجوب قضاء التطوع حيث لم يره في ابن الحاجب وابن عرفة وغيرهما من المتون والشروح المتداولة ، وقد صرح بذلك غير واحد والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث