الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فرع تزوج امرأة فأخرج دينارا فقال اشتروا به طعاما

جزء التالي صفحة
السابق

ص ( وتفويض الولي العقد لفاضل )

ش : ظاهر كلام المصنف أن الولي فقط هو الذي يفوض العقد للفاضل وعلى هذا شرحه الشيخ بهرام والبساطي وقالا : إنه يشير به إلى قول ابن الماجشون في الواضحة : إن الولي والناكح يفوضان للفاضل وأنه يتولى الطرفين وحمل المصنف لفظ الواضحة يقتضي أنه الأولى لقوله وكان يفعل فيما مضى ، ونصه : قال ابن الماجشون ولا بأس أن يفوض الناكح وولي المرأة للرجل الصالح ، أو الشريف أن يعقد النكاح وكان يفعل فيما مضى وقد فوض ذلك إلى عروة فخطب واختصر فقال : الله حق ومحمد رسوله وقد خطب فلان فلانة وقد زوجته إياها على كتاب الله وشرطه قال ابن حبيب وشرطه إمساك بمعروف ، أو تسريح بإحسان انتهى والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث