الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فرع الاستنجاء في غير موضع قضاء الحاجة

جزء التالي صفحة
السابق

ص ( ويقدم يسراه دخولا ويمناه خروجا )

ش : ظاهر كلام أهل المذهب أن هذا الأدب خاص بالكنيف كما صرح به البساطي وغيره .

وقال الدميري من الشافعية : وهذا الأدب [ ص: 279 ] لا يختص بالبنيان عند الأكثر بل تقدم اليسرى إذا بلغ موضع جلوسه من الصحراء فإذا فرغ قدم اليمنى وقال ابن الرفعة تقديم اليمنى إذا فرغ ظاهر وأما تقديم اليسار إلى موضع الجلوس ففيه نظر لمساواته لما قبله قبل قضاء الحاجة فيه ، وقد يجاب بأنه لما عينه للبول صار دنيا كالخلاء انتهى .

( فائدة ) قال الناشري من الشافعية في الإيضاح : روى الترمذي الحكيم في علله عن أبي هريرة أنه قال : من بدأ برجله اليمنى قبل اليسرى إذا دخل الخلاء ابتلي بالفقر ، قال : ولو قطعت رجله واعتمد على عصا قال الإسنوي : فالمتجه إلحاقها بالرجل فيما ذكرناه انتهى .

( تنبيه ) قال الدميري تقدم اليسرى للموضع الدنيء كالحمام وموضع الظلام

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث