الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل سجود التلاوة بشرط الصلاة بلا إحرام

جزء التالي صفحة
السابق

ص ( إن صلح ليؤم )

ش : أي يكون ذكرا [ ص: 61 ] بالغا قال في التوضيح : فإن كان القارئ امرأة أو غير بالغ لم يسجد بقراءته ، وعلى القول بجواز إمامة الصبي في النافلة ينبغي أن يسجد واختلف إذا كان على غير وضوء أو كان ، ولم يسجد المشهور : الأمر ; لأن كلا منهما مأمور فليس ترك القارئ بالذي يسقط عن المستمع

ص ( في إحدى عشرة )

ش : وابن وهب وابن حبيب خمس عشرة ، وقيل : أربع عشرة فقيل : اختلاف ، وقال حماد بن إسحاق الجميع سجدات ، والإحدى عشرة العزائم قال ابن فرحون وطريقة حماد حمل الروايات على الوفاق ، وجمهور الأصحاب على حملها على الخلاف قال : وفائدة هذا الخلاف تظهر فيما إذا أراد أن يسجد بذلك في الصلاة فما قلنا إنه ليس من العزائم فلا يسجد به في الصلاة قال سند ويمتنع عند مالك أن يسجد المصلي بذلك ; لأنه يزيد في صلاته فعلا مثله يبطل الصلاة وعزائم السجدات مؤكداتها انتهى .

ص ( وكره سجود شكر )

ش : قال ابن ناجي في شرح قول الرسالة ، ولا يسجد السجدة في التلاوة [ ص: 62 ] إلا على وضوء ، ويقوم من كلام الشيخ أن سجود الشكر على القول به يفتقر إلى طهارة ، وهو كذلك على ظاهر المذهب ، واختار بعض من لقيناه من القرويين عدم افتقاره إليها لما أنه إذا تركه حتى يتوضأ أو يتطهر أو يتيمم زال سر المعنى الذي أتى بسجوده له انتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث