الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( و ) يكره ( تخصيص ليلة الجمعة بقيام ) [ ص: 246 ] أي صلاة للنهي عنه في خبر مسلم وأخذ منه كالمتن زوال الكراهة بضم ليلة قبلها أو بعدها نظير ما يأتي في صوم يومها وعدم كراهة تخصيص ليلة غيرها وتوقف فيه الأذرعي وأبدى احتمالا بكراهته أيضا ؛ لأنه بدعة .

التالي السابق


حاشية ابن قاسم

( قوله : - [ ص: 246 ] أي صلاة ) أما إحياؤها بغير صلاة فغير مكروه كما أفاده شيخنا الشهاب الرملي لا سيما بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن ذلك مطلوب فيها شرح م ر ( قوله : وعدم كراهة تخصيص ليلة غيرها ) هو كذلك ، وإن توقف فيه الأذرعي شرح م ر .



حاشية الشرواني

( قوله : أي صلاة ) أما إحياؤها بغير صلاة فغير مكروه كما أفاده شيخنا الشهاب الرملي لا سيما بالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم ؛ لأن ذلك مطلوب فيها نهاية ومغني سم وشيخنا عبارة الكردي قال في الإيعاب أما إحياؤها بغير صلاة فلا يكره كما أفهمه كلام المجموع وغيره ويوجه بأن في تخصيصها بالأفضل نوع تشبه باليهود ، والنصارى في إحياء ليلة السبت والأحد . ا هـ . ( قوله : زوال الكراهة بضم ليلة إلخ ) وهو كذلك نهاية ومغني ( قوله : وعدم كراهة إلخ ) اعتمده في الإيعاب كردي ( قوله : وتوقف الأذرعي إلخ ) عبارة النهاية ، والمغني وهو كذلك ، وإن قال الأذرعي فيه وقفة . ا هـ . .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث