الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر

وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما

39 - وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله وأي تبعة ووبال عليهم في الإيمان، والإنفاق في سبيل الله. والمراد: الذم والتوبيخ، وإلا فكل منفعة ومصلحة في ذلك، وهذا كما يقال للعاق: ما ضرك لو كنت بارا؟! وقد علم أنه لا مضرة في البر، ولكنه ذم وتوبيخ وكان الله بهم عليما وعيد.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث