الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وهذا كتاب أنـزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون

92 - وهذا كتاب أنـزلناه على نبينا صلى الله عليه وسلم مبارك كثير المنافع، والفوائد مصدق الذي بين يديه من الكتب ولتنذر وبالياء أبو بكر، أي: الكتاب، وهو معطوف على ما دل عليه صفة الكتاب، كأنه قيل: أنزلناه للبركات، وتصديق ما تقدمه من الكتب، ولإنذار أم القرى مكة، وسميت أم القرى; لأنها سرة الأرض، وقبلة أهل القرى، وأعظمها شأنا، ولأن الناس يؤمونها ومن حولها أهل الشرق والغرب والذين يؤمنون بالآخرة يصدقون بالعاقبة، ويخافونها يؤمنون به بهذا الكتاب، فأصل الدين: خوف العاقبة، فمن خافها لم يزل به الخوف حتى يؤمن وهم على صلاتهم يحافظون خصت الصلاة بالذكر; لأنها علم الإيمان، وعماد الدين، فمن حافظ عليها يحافظ على أخواتها ظاهرا.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث