الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون

جزء التالي صفحة
السابق

من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون

وقوله تعالى : من يضلل الله فلا هادي له استئناف مقرر لما قبله منبئ عن الطبع على قلوبهم .

وقوله تعالى : ويذرهم في طغيانهم بالياء والرفع على الاستئناف ; أي : وهو يذرهم ، وقرئ بنون العظمة على طريقة الالتفات ; أي : ونحن نذرهم ، وقرئ بالياء والجزم عطفا على محل " فلا هادي له " ، كأنه قيل : من يضلل الله لا يهده أحد ويذرهم ، وقد روي الجزم بالنون عن نافع وأبي عمرو في الشواذ .

وقوله تعالى : يعمهون ; أي : يترددون ويتحيرون ، حال من مفعول يذرهم ، وتوحيد الضمير في حيز النفي نظرا إلى لفظ من ، وجمعه في حيز الإثبات نظرا إلى معناها للتنصيص على شمول النفي والإثبات للكل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث