الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فصل لربك وانحر

جزء التالي صفحة
السابق

فصل لربك وانحر

والفاء في قوله تعالى: فصل لربك لترتيب ما بعدها على ما قبلها، فإن إعطاءه تعالى إياه عليه السلام ما ذكر من العطية التي لم يعطها ولن يعطيها أحدا من العالمين، مستوجب للمأمور به أي استيجاب أي: فدم على الصلاة لربك الذي أفاض عليك هذه النعمة الجليلة التي لا يضاهيها نعمة خالصا لوجهه، خلاف الساهين عنها المرائين فيها أداء لحقوق شكرها، فإن الصلاة جامعة لجميع أقسام الشكر وانحر البدن التي هي خيار أموال العرب باسمه تعالى، وتصدق على المحاويج، خلافا لمن يدعهم ويمنع عنهم الماعون، وعن عطية: هي صلاة الفجر بجمع، والنحر بمنى، وقيل: صلاة العيد والتضحية. وقيل: هي جنس الصلاة، والنحر وضع اليمين على الشمال، وقيل: هو أن يرفع يديه في التكبير إلى نحره، هو المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن ابن عباس رضي الله عنهما: استقبل القبلة بنحرك، وهو قول الفراء والكلبي وأبي الأحوص.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث