الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين

القول في تأويل قوله تعالى:

[3] لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين .

لعلك باخع أي: قاتل: نفسك ألا يكونوا مؤمنين أي: لعدم إيمانهم. و(لعل) للإشفاق. أي: أشفق على نفسك أن تقتلها حسرة على عدم إيمانهم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث