الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

فصل واتفق العلماء على جواز نسخ نطق الخطاب ، واختلفوا في نسخ ما ثبت بدليل الخطاب وتنبيهه وفحواه ، فذهب عامة العلماء إلى جواز ذلك ، واستدلوا بشيئين: أحدهما: أن دليل الخطاب دليل شرعي يجري مجرى النطق في وجوب العمل به ، فجرى مجراه في النسخ .

والثاني: أنه قد وجد ذلك ، فروى جماعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: " الماء من الماء " وعملوا بدليل خطابه ، فكانوا لا يغتسلون من التقاء الختانين ، ثم نسخ ذلك بقوله عليه السلام: " إذا التقى الختان بالختان وجب الغسل أنزل أو لم ينزل " ، وقد حكي عن جماعة من أهل الظاهر أنه لا يجوز نسخ ما ثبت بدليل الخطاب وفحواه ، قالوا: لأن ذلك معلوم بطريق القياس ، والقياس لا يكون ناسخا ولا منسوخا وليس الأمر على ما ذكر ، بل هو مفهوم من معنى النطق وتنبيهه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث