الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد

[العين]

وأما العين تقدم الكلام على أنها تخرج من المخرج الثاني من الحلق من قبل مخرج الحاء، وهي مجهورة بين الشدة والرخاوة منفتحة منسفلة، فإذا لفظت بها فبين جهرها، وإلا عادت حاء، إذ لولا الجهر وبعض الشدة لكانت حاء كذلك، ولولا الهمس والرخاوة اللذان في الحاء لكانت عينا.

[ ص: 136 ] فإذا وقع بعدها حرف مهموس، كقوله تعالى: {تعتدوا} [البقرة: 190] و {المعتدين} [البقرة: 190] فبين جهرها وشدتها، وكذا إذا وقع بعدها ألف نحو: {العالمين} [الفاتحة: 2] فلطف العين ورقق الألف. وبعض الناس يفخمونه، وهو خطأ.

فإذا تكررت فلا بد من بيانها، لقوتها وصعوبتها على اللسان كقوله تعالى: {ونطبع على} [الأعراف: 100] و {فزع عن} [سبأ: 23] وشبهه.

وإذا وقع بعد العين الساكنة غين معجمة وجب بيانها، لقرب المخرج ولمبادرة اللفظ على الإدغام، نحو {واسمع غير} [النساء: 46].

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث