الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 690 ] حرف الفاء

101- الفضيل بن عياض رضي الله عنه :

هو أبو علي الفضيل بن عياض التميمي اليربوعي المروزي شيخ الحرم والإمام القدوة شيخ الإسلام . روى عنه ابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان والإمام الشافعي وبشر الحافي ويحيى بن يحيى التميمي وخلق كثير سكن مكة وكان إماما ربانيا صمدانيا قانتا ثقة كبير الشأن قال ابن المبارك : ما بقي على ظهر الأرض أفضل من الفضيل ، وقال هارون الرشيد : ما رأيت في العلماء أهيب من مالك ولا أورع من الفضيل . وقال شريك : لم يزل لكل قوم حجة في زمانهم . وأن الفضيل بن عياض حجة لأهل زمانه ، وقال إبراهيم بن الأشعث رأيت ابن عيينة يقبل يد الفضيل بن عياض مرتين ، وقال النسائي: ثقة مأمون ، وقال عبد الصمد مردويه : سمعت الفضيل يقول : من جلس مع صاحب بدعة لم يعط الحكمة ، وقيل عنه إنه كان يقبل صلة ابن المبارك وكان بارا به ولا يقبل جوائز الدولة . توفي يوم عاشوراء سنة سبع وثمانين ومائة للهجرة وقد نيف على الثمانين رحمه الله تعالى عليه .

ا هـ ملخصا من تذكرة الحفاظ الجزء الأول ص (245 - 246) تقدم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث