الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وما أنت عليهم بوكيل

جزء التالي صفحة
السابق

وما أنت عليهم بوكيل ؛ أي: " ما أنت عليهم بحفيظ " ؛ ثم أخبر بأنه الحفيظ عليهم القدير؛ فقال: الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها ؛ أي: ويتوفى الأنفس التي لم تمت في منامها؛ فالميتة المتوفاة وفاة الموت التي قد فارقتها النفس التي يكون بها الحياة؛ والحركة؛ والنفس التي تميز بها؛ والتي تتوفى في النوم نفس التمييز؛ لا نفس الحياة؛ لأن نفس الحياة إذا زالت زال معها النفس؛ والنائم يتنفس؛ فهذا الفرق بين توفي نفس النائم في النوم؛ ونفس الحي.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث