الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض ؛ [ ص: 123 ] تأويله: وأي شيء لكم في ترك الإنفاق فيما يقرب من الله وأنتم ميتون؛ تاركون أموالكم؛ وقوله: لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ؛ لأن من تقدم في الإيمان بالله وبرسوله - عليه السلام - وصدق به؛ فهو أفضل ممن أتى بعده بالإيمان والتصديق؛ لأن المتقدمين نالهم من المشقة أكثر مما نال من بعدهم؛ فكانت بصائرهم أيضا أنفذ؛ وقال: وكلا وعد الله الحسنى ؛ إلا أنه أعلم فضل السابق إلى الإيمان على المتأخر.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث