الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرض في حق القريب من الكعبة إصابة عينها

جزء التالي صفحة
السابق

( وإن ) ( تحير ) المجتهد فلم يظهر له شيء لنحو غيم أو تعارض أدلة ( لم يقلد في الأظهر ) لأنه مجتهد والتحير عارض يرجى زواله عن قرب غالبا ( وصلى كيف كان ) لحرمة الوقت ( ويقضي لندرته ) والقول الثاني يقلد بلا قضاء لأنه الآن عاجز عن معرفة الصواب فأشبه الأعمى ، ومحل الخلاف كما قاله الإمام عن ضيق الوقت ، أما قبله فيمتنع التقليد قطعا لعدم الحاجة [ ص: 444 ] إليه ، ونازعه في شرح الوسيط وقال : إن ما قاله الإمام شاذ والمشهور التعميم .

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( قوله : لم يقلد في الأظهر ) ظاهره أنه لو أخبره غيره بأن القبلة في هذه الجهة جاز له العدول إلى غيرها ، ولو قيل إنه يأخذ بقوله لأنه أقرب إلى الصواب من كونه يصلي إلى جهة لم يظهر له ولا لغيره دليل على أنها القبلة ، ويقضي لعدم جزمه بالنية لم يكن بعيدا ، ومثل ذلك ما لو رأى محرابا لا يجوز اعتماده ( قوله : وصلى كيف كان ) وهل يجب عليه التزام ما صلى إليه أم لا ؟ فيه نظر ، والأقرب الأول لأنه باختياره التزم استقباله فلا يتركه إلا لما يرجح غيره عليه ( قوله كما قال الإمام ) معتمد ( قوله : عند ضيق الوقت ) نقل سم في حاشية المنهج عن الشارح اعتماده ا هـ . ويمكن حمل كلام الإمام على ما إذا رجا زوال [ ص: 444 ] التحير وكلام غيره على خلافه ( قوله : ونازعه في شرح الوسيط ) أي النووي ( قوله والمشهور التعميم ) أي ضاق الوقت أو اتسع



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث