الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وقت صلاة العيد

جزء التالي صفحة
السابق

( قوله ووقتها من ارتفاع الشمس إلى زوالها ) أما الابتداء فلأنه { عليه الصلاة والسلام كان يصلي العيد والشمس على قيد رمح أو رمحين } ، وهو بكسر القاف بمعنى قدر وأما الانتهاء فلما في السنن { أن ركبا جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس فأمرهم أن يفطروا وإذا أصبحوا يغدون إلى مصلاهم } ، ولو جاز فعلها بعد الزوال لم يكن للتأخير إلى الغد معنى واستفيد منه أنها لا تصح قبل ارتفاع الشمس بمعنى لا تكون صلاة عيد بل نفل محرم ، ولو زالت الشمس ، وهو في أثنائها فسدت كما في الجمعة صرح به في السراج الوهاج ، وعلى هذا فينبغي إدخاله في المسائل الاثنى عشرية لما أنها كالجمعة ، وقد أغفلوها عن ذكرها ويستحب تعجيل صلاة الأضحى لتعجيل الأضاحي ، وفي المجتبى ويستحب أن يكون خروجه بعد ارتفاع قدر رمح حتى لا يحتاج إلى انتظار القوم ، وفي عيد الفطر يؤخر الخروج قليلا { كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمرو بن حزم عجل الأضحى وأخر الفطر } قيل ليؤدي الفطرة ويعجل الأضحية .

[ ص: 173 ]

التالي السابق


[ ص: 173 ] قول المصنف ووقتها من ارتفاع الشمس ) قال الشارح الزيلعي المراد بالارتفاع أن تبيض .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث