الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

الحديث الثاني :

697 730 - حدثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا ابن أبي فديك ، ثنا ابن أبي ذئب ، عن المقبري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له حصير يبسطه بالنهار ، ويحتجره بالليل ، فثاب إليه ناس فصفوا وراءه .

[ ص: 281 ]

التالي السابق


[ ص: 281 ] معنى ( يحتجره ) أي : يتخذه كالحجرة ، فيقيمه ويصلي وراءه .

وهذا هو المراد بالحجرة المذكورة في الحديث الذي قبله ، ليس المراد حجرة عائشة التي كان يسكن فيها هو وأهله ؛ فإن حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كانت لها جدرات تحجب من كان خارجا منها أن يرى من في داخلها .

وقولها : ( فثاب إليه ناس ) ، أي : رجعوا ، فكأنهم كانوا قد صلوا العشاء وانصرفوا من المسجد ، فرجعوا إليه للصلاة خلف النبي صلى الله عليه وسلم .

وروي : ( فآب ) ، وبذلك فسره الخطابي ، قال : معناه : جاءوا من كل أوب ، آب أوبا وإيابا ، ومنه : آب المسافر ، وهو : الرجوع .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث