الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب القلائد والسخاب للنساء

5542 [ ص: 94 ] 57 - باب: القلائد والسخاب للنساء

يعني: قلائد من طيب وسك.

5881 - حدثنا محمد بن عرعرة، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عيد فصلى ركعتين، لم يصل قبل ولا بعد، ثم أتى النساء فأمرهن بالصدقة، فجعلت المرأة تصدق بخرصها وسخابها. [انظر: 98 - مسلم: 884 - فتح: 10 \ 330]

التالي السابق


ذكر حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عيد فصلى ركعتين، لم يصل قبل ولا بعد، ثم أتى النساء فأمرهن بالصدقة، فجعلت المرأة تصدق بخرصها وسخابها.

هذا الحديث سلف .

والخرص - بضم الخاء - حلقة من الذهب أو الفضة تكون في الأذن. وفي "الصحاح" أنه بالضم والكسر أيضا ، يقال: ما في أذنها خرص، وتسمى هذه الحلقة أيضا الخوق .

وفي "البارع" هي القرط يكون فيه حبة واحدة في حلية واحدة. الخرص - (بكسر الخاء) - اسم الشيء المقدر، وبالفتح اسم الفعل. قيل: هما لغتان في الشيء المخروص، وأما المصدر فبالفتح

[ ص: 95 ] والمستقبل بالضم والكسر في الراء.

وأما من الكذب فالخرص بالفتح، يقال: خرص ويخرص واخترص: وإن هم إلا يخرصون و قتل الخراصون .

السخاب قلادة من طيب وسك. قال الجوهري: قلادة تتخذ من السك وغيره ليس فيها من الجوهر شيء . قال: والسك من طيب عربي ; فيكون قوله على هذا: (من طيب وسك) واحد. وقيل: هو المصنوع من قرنفل.

وقال ابن دريد: هو قلادة من قرنفل أو غيره والجمع سخب وسخب .

والقلائد من حلي النساء أيضا.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث