الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

5874 2 - باب: قول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها إلى قوله: وما تكتمون [النور: 27 - 29]

وقال سعيد بن أبي الحسن للحسن: إن نساء العجم يكشفن صدورهن ورءوسهن. قال: اصرف بصرك. وقال الله -عز وجل-: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم . وقال قتادة: عما لا يحل لهم وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن [النور: 31] خائنة الأعين : [غافر: 19] من النظر إلى ما نهي عنه. وقال الزهري: في النظر إلى التي لم تحض من النساء: لا يصلح النظر إلى شيء منهن ممن يشتهى النظر إليه وإن كانت صغيرة. وكره عطاء النظر إلى الجواري اللاتي يبعن بمكة، إلا أن يريد أن يشتري.

6228 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني سليمان بن يسار، أخبرني عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: أردف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفضل بن عباس يوم النحر خلفه على عجز راحلته، وكان الفضل رجلا وضيئا، فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم - للناس يفتيهم، وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة تستفتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنها، فالتفت النبي - صلى الله عليه وسلم - والفضل ينظر إليها، فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل، فعدل وجهه عن النظر إليها، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستوي على الراحلة، فهل يقضي عنه أن أحج عنه قال: "نعم". [انظر: 1513 - مسلم: 1334 - فتح: 11 \ 8]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث