الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تتمة مسند أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبه

جزء التالي صفحة
السابق

21277 9292 - (21784) - (5 \ 205) عن أبي وائل، قال: قيل لأسامة: ألا تكلم عثمان؟ فقال: إنكم ترون أن لا أكلمه إلا سمعكم، إني لأكلمه فيما بيني وبينه ما دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من افتتحه، والله لا أقول لرجل: إنك خير الناس، وإن كان أميرا بعد إذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. قالوا: وما سمعته يقول؟ قال: سمعته يقول: " يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق به أقتابه، فيدور بها في النار كما يدور الحمار برحاه، فيطيف به أهل النار فيقولون: يا فلان ما لك؟ ما أصابك؟ ألم تكن تأمرنا بالمعروف، وتنهانا عن المنكر؟ فقال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه ".

التالي السابق


* قوله: "ألا تكلم عثمان؟ ": أي: ألا تنصحه في ترك ما ينكر الناس عليه من الأمور؟ كأنهم رأوا أنه حب ابن الحب، فكلامه أرجى إلى القبول، فطلبوا منه ذلك.

* "إلا سمعكم ": - بالنصب، والمصدر بمعنى المفعول -، قيل: بل هو: وقت سمعكم.

* "ما دون أن أفتتح ": أي: ما دون أن آتي بأمر يؤدي إلى الفتنة.

* "ما أقول لرجل ": تعريض لعثمان.

* "أميرا ": وله حق علي، وهو حقيق بالمراعاة.

* "فتندلق ": أي: تخرج.

* "به ": أي: بسبب الإلقاء.

* "أقتابه ": أمعاؤه من البطن.

* "فيطيف ": من أطاف حوله



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث