الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

21428 9345 - (21935) - (5 \ 222) عن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: كان بين أبياتنا إنسان مخدج ضعيف، لم يرع أهل الدار إلا وهو على أمة من إماء الدار يخبث بها، وكان مسلما، فرفع شأنه سعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " اضربوه حده " قالوا: يا رسول الله، إنه أضعف من ذلك، إن ضربناه مائة قتلناه قال: " فخذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ، فاضربوه به ضربة واحدة، وخلوا سبيله ".

التالي السابق


* قوله: "مخدج ": - بضم ميم وسكون خاء معجمة وفتح دال مهملة - أي: ناقص الخفق.

* "لم يرع": من الروع - على بناء المفعول -.

* "يخبث بها": أي: يزني بها. [ ص: 56 ]

* "عثكالا": - بكسر العين -: هو العذق من أعذاق النخلة، وكل غصن من أغصانه شمراخ - بكسر الشين -، وهو الذي عليه البسر، وظاهره أن الحد لا يؤخر، بل يراعى فيه حال المحدود وطاقته، وقد جاء ما يفيد تأخيره، فالجمع: أن من لا يرجى برؤه لا يؤخر، والله تعالى أعلم.

وفي "زوائد ابن ماجه": مدار الحديث على محمد بن إسحاق، وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث