الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب التشهد في الصلاة كيف هو ؟

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1582 - حدثنا فهد قال : ثنا أبو غسان قال : ثنا زهير قال : ثنا أبو إسحاق ، قال : أتيت الأسود بن يزيد فقلت : إن أبا الأحوص قد زاد في خطبة : الصلوات والمباركات قال : فأته فقل له : إن الأسود ينهاك ويقول لك : إن علقمة بن قيس تعلمهن من عبد الله كما يتعلم السورة من القرآن ، عدهن عبد الله في يده ، ثم ذكر تشهد عبد الله ، فلهذا الذي ذكرنا استحببنا ما روي عن عبد الله لتشديده في ذلك ، ولاجتماعهم عليه إذ كانوا قد اتفقوا على أنه لا ينبغي أن يتشهد إلا بخاص من التشهد .

وهذا قول أبي حنيفة ، وأبي يوسف ، ومحمد ، رحمهم الله تعالى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث