الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الإقامة كيف هي

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

822 - حدثنا ابن مرزوق ، قال : ثنا [ وهب بن جرير ، ثنا ] شعبة ، عن أبي جعفر الفراء عن مسلم مؤذن كان لأهل الكوفة ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان الأذان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مرتين مرتين ، والإقامة مرة مرة غير أنه إذ قال : قد قامت الصلاة قالها مرتين ، فعرفنا أنها الإقامة فيتوضأ أحدنا ثم يخرج .

واحتجوا في ذلك أيضا من النظر فقالوا : قد رأينا الأذان ما كان منه مكررا لم يثن في المرة الثانية إلا وجعل على النصف مما هو عليه في الابتداء ، وكانت الإقامة لا يبتدأ بها ، إنما تكون بعد الأذان .

فكان النظر على ذلك أن يكون ما فيها مما هو في الأذان غير مثنى ، وما فيها مما ليس في الأذان مثنى فكل الإقامة في الأذان غير " قد قامت الصلاة " فيفرد الإقامة كلها ، ولا يثني غير " قد قامت الصلاة " فإنها تكرر لأنها ليست في الأذان .

وخالفهم في ذلك آخرون ، فقالوا : الإقامة كلها مثنى مثنى مثل الأذان سواء ، غير أنه يقال في آخرها : " قد قامت الصلاة " .

وقالوا : ما ذكرتم عن بلال قد روي عنه خلاف ذلك ، مما سنذكره إن شاء الله تعالى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث