الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط



218 . ومنه أن يدرج بعض مسند في غيره مع اختلاف السند      219 . نحو (ولا تنافسوا) في متن (لا
تباغضوا) فمدرج قد نقلا      220 . من متن ( لا تجسسوا ) أدرجه
إبن أبي مريم إذ أخرجه

التالي السابق


أي : ومن أقسام المدرج ، وهو القسم الثالث : أن يدرج بعض حديث في حديث آخر مخالف له في السند .

مثاله : حديث رواه سعيد بن أبي مريم ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ولا تنافسوا ، . . . الحديث " .

فقوله : " ولا تنافسوا " مدرجة في هذا الحديث أدرجها ابن أبي مريم فيه ، من حديث آخر لمالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تجسسوا ، ولا تحسسوا ، ولا تنافسوا ، ولا تحاسدوا ، . . . " وكلا الحديثين متفق عليه . من طريق مالك . وليس في الأول : ولا تنافسوا . وهي في الحديث الثاني . وهكذا الحديثان عند رواة الموطأ : عبد الله بن [ ص: 303 ] يوسف ، والقعنبي ، وقتيبة ، ويحيى بن يحيى ، وغيرهم . قال الخطيب : وقد وهم فيها ابن أبي مريم على مالك ، عن ابن شهاب . وإنما يرويها مالك في حديثه عن أبي الزناد .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث