الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه رضي الله عنهما

جزء التالي صفحة
السابق

216 - أخبرنا عبد الباقي بن عبد الجبار الهروي ، أن عمر بن محمد البسطامي أخبرهم - قراءة عليه - أنا أحمد بن محمد الخليلي ، أنا علي بن أحمد الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب ، ثنا ابن المنادي ثنا [ ص: 321 ] يونس بن محمد المؤدب ، ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن يحيى بن يعمر ، قال : كان رجل من جهينة فيه رهق ، وكان يتوتر ، وأظنه على جيرانه ، ثم أنه قرأ القرآن وفرض من الفرائض وقص على الناس برأيه وصار من أمره أنه زعم أن العمل أنف إنه من شاء عمل خيرا ، ومن شاء عمل شرا ، فذكر كلاما ، ثم قال : فلقينا ابن عمر ، وذكر كلاما ، ثم قال : لقد حدثني عمر ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن موسى لقي آدم ، فقال : يا آدم أنت خلقك الله بيده ، وأسجد لك الملائكة ، وأسكنك الجنة ، فوالله لولا ما فعلت ما دخل أحد من ذريتك النار ! قال : فقال : يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالته وبكلمته تلومني فيما قد كان كتب علي قبل أن أخلق فاحتجا إلى الله فحج آدم موسى ، فاحتجا إلى الله فحج آدم موسى .

ذكر هذه الزيادة البرقاني أن مسلما أخرجه ، وذلك أن مسلما روى الحديث بطوله ، ولم يذكر هذه الزيادة ، ثم قال : حدثني محمد بن عبيد الغبري ، وأبو كامل الجحدري ، وأحمد بن عبدة ، قالوا : أنا حماد بن زيد ، عن مطر الوراق ، عن عبد الله ، عن يحيى بن يعمر بمعنى حديث كهمس ، وإسناده فيه بعض زيادة ونقصان ، فرواه البرقاني من رواية أحمد بن عبدة بهذه الزيادة ، ويحتمل أن تكون هذه الزيادة في رواية مسلم ، ويحتمل ألا تكون في روايته . والله أعلم .

ورواه الهيثم أيضا بنحوه ، عن العباس الدوري ، عن موسى بن إسماعيل ، عن أبان ، عن مطر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث