الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هرم بن أبي نسيب البصري أبو العجفاء عن عمر رضي الله عنه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

292 - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم - قراءة عليه - أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن النعمان ، أنا محمد بن إبراهيم بن المقرئ ، أنا أحمد بن علي بن المثنى ، ثنا زهير ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا ابن عون وهشام - هو : ابن حسان - عن محمد بن سيرين ، عن أبي العجفاء السلمي ، قال : خطبنا عمر ، فقال : ألا لا تغلوا صدق النساء ، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم وأحقكم بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أصدق امرأة من نسائه ، ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية ، وإن أحدكم ليغلي صدقة امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه وحتى يقول : قد كلفت إليك علق أو عرق القربة . قال أبو العجفاء : وكنت رجلا عربيا مولدا ، فلم أدر ما علق أو عرق القربة . وأخرى تقولونها : قتل فلان في مغازيكم هذه أو مات ، قتل فلان شهيدا ، وعسى أن يكون قد أثقل عجز دابته أو دف راحلته ذهبا أو ورقا ابتغاء الدنيا ، فلا تقولوا ذاك ، ولكن قولوا كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أو كما قال محمد - صلى الله عليه وسلم - من قتل في سبيل الله أو مات في سبيل الله فهو في الجنة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث