الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ تنبيه ] . من تصور في الذات أوصافا لم تكن ، فهل هو جاهل بالذات من حيث إنها ذات أو بها من حيث إنها موصوفة بخلاف ما اعتقد ؟ وقد يقال : الجهل بالصفة هل هو جهل بالموصوف مطلقا أو من بعض الوجوه ؟ الظاهر : الثاني ، ومن ثم لا يكفر أحد من أهل القبلة ، وقد اختلف قول الشافعي فيما إذا نكح امرأتين وشرط فيهما الإسلام أو في إحداهما النسب أو الحرية ، فاختلف هل يصح النكاح ؟ والقول بالصحة هو الجديد الصحيح . مأخذه أن المعقود عليه معين لا يتبدل بالخلف في الصفة ، والقول بالفساد مأخذه أن اختلاف الصفة كاختلاف العين [ ص: 103 ] وأخذ ابن الرفعة من هذا الخلاف تكفير منكري صفات الله . والأصح : عدم التكفير ، كما أن الأصح هنا صحة النكاح ، لكن المذكور في البيع إذا قال : بعتك هذا الفرس ، فكان بغلا أن الأصح : عدم الصحة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث