الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة ورود السنة بيانا لمجمل الكتاب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

مسألة

إذا وردت السنة بيانا لمجمل الكتاب ، كقوله : { فاغسلوا وجوهكم } وبين الرسول الوضوء ، ثم قال : هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به . قال أبو إسحاق المروزي : فما كان من السنة من هذا النوع فلا يجوز أن ينسخ بالسنة ، لأن الفرض إنما ثبت بالكتاب لا بالسنة . قال : وكذلك ما ورد في الكتاب مجملا ففسرته السنة ، أو عاما فخصصته ، أو متشابها أو بيانا للناسخ من المنسوخ ، مثل : { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة } فلا يجوز نسخ ذلك بالسنة فيما كان بيانا للجملة التي احتيج إلى تفسيرها ، فأما ما ضم هو إليها ، فيجوز نسخه بالسنة . .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث