الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل على عامل الصدقة أن يدعو لأهلها عند الدفع

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وإذا كتم الرجل زكاة ماله وأخفاها عن العامل مع عدله أخذها العامل منه إذا ظهر عليها ونظر في سبب إخفائها ، فإن كان ليتولى إخراجها بنفسه لم يعزره ، وإن أخفاها ليغلها ويمنع حق الله عزره ولم يغرمه زيادة عليها وقال مالك يأخذ منه شطر ماله لقوله عليه الصلاة والسلام : { من غل صدقة فأنا آخذها وشطر ماله عزمة من عزمات الله ، ليس لآل محمد فيها نصيب } .

وفي قول النبي عليه الصلاة والسلام : { ليس في المال حق سوى الزكاة } [ ص: 155 ] ما يصرف هذا الحديث عن ظاهره من الإيجاب إلى الزجر والإرهاب كما قال : { من قتل عبده قتلناه } وإن كان لا يقتل بعبده

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث