الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


المسألة الثانية من ثبت فسقه بطل قوله في الأخبار إجماعا ; لأن الخبر أمانة ، والفسق قرينة تبطلها ، فأما في الإنسان على نفسه فلا يبطل إجماعا . وأما في الإنسان على غيره فإن الشافعي قال : لا يكون وليا في النكاح . وقال أبو حنيفة ومالك : يكون وليا ; لأنه يلي مالها فيلي بضعها ، كالعدل ، وهو وإن كان فاسقا في دينه إلا أن غيرته موفرة ، وبها يحمي الحريم ، وقد يبذل المال ويصون الحرمة ، فإذا ولي المال فالبضع أولى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث