الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الآية الثانية قوله تعالى وهذا البلد الأمين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الآية الثانية قوله تعالى : { وهذا البلد الأمين } : [ يعني مكة لما خلق الله فيه من الأمن حسبما تقدم بيانه في آل عمران والعنكبوت وغيرهما ] ، وبهذا احتج من قال : إنه أراد بالتين دمشق ، وبالزيتون بيت المقدس ، فأقسم الله بجبل [ ص: 360 ] دمشق ; لأنه مأوى عيسى عليه السلام وبجبل بيت المقدس ; لأنه مقام الأنبياء كلهم ، وبمكة ; لأنه أثر إبراهيم ودار محمد صلى الله عليهما وسلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث