الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


المسألة التاسعة والعشرون : من أغرب شيء أن الشافعي رأى مسح شعر القفا ; وليس من الرأس في ورد ولا صدر ; فإن الرأس جزء من الإنسان ، واليد جزء ، والبدن جزء ، والعين جزء ، والعنق جزء ، ومقدم الرقبة العنق ، ومؤخرها القفا ، وقد ثبت في الصحيح { أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح رأسه حتى بلغ قفاه } . وروى أبو داود عن المقدام بن معد يكرب : { أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح رأسه حتى بلغ إلى قفاه } . المسألة الموفية ثلاثين : قال الله تعالى : { فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم } ثم توضأ النبي صلى الله عليه وسلم كما أمره الله ، فنقل أصحابه ما شاهدوا من صفة وضوئه ، ولم يذكروا لكيفية المغسول صفة ، ونقلوا كيفية مسح رأسه باهتبال كثير ، وتحصيل عظيم ، واختلاف في الروايات متفاوت ، نشأت منه مسائل لم يكن بد من الإشارة إلى معظمها ; لأنها مفسرة لما أطلق في كتاب الله سبحانه مبهما .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث