الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط "

القول في تأويل قوله تعالى : ( ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط ( 54 ) )

يقول - تعالى ذكره - : ألا إن هؤلاء المكذبين بآيات الله في شك من لقاء ربهم ، يعني أنهم في شك من البعث بعد الممات ، ومعادهم إلى ربهم .

كما حدثنا محمد قال : ثنا أحمد قال : ثنا أسباط ، عن السدي ( ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ) يقول : في شك . [ ص: 495 ]

وقوله : ( ألا إنه بكل شيء محيط ) يقول - تعالى ذكره - : ألا إن الله بكل شيء مما خلق محيط علما بجميعه ، وقدرة عليه ، لا يعزب عنه علم شيء منه أراده فيفوته ، ولكن المقتدر عليه العالم بمكانه .

آخر تفسير سورة فصلت

] [ ص: 496 ] [ ص: 497 ] [ ص: 498 ] [ ص: 499 ] بسم الله الرحمن الرحيم

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث