الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1459 باب حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ بالبطحاء بذي الحليفة فصلى بها وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يفعل ذلك

التالي السابق


قوله : ( باب ) كذا في الأصول بغير ترجمة ، وهو بمنزلة الفصل من الأبواب التي قبله ، ومناسبته لها من جهة دلالة حديثه على استحباب صلاة ركعتين عند إرادة الإحرام من الميقات ، وقد ترجم عليه بعض الشارحين : " نزول البطحاء والصلاة بذي الحليفة " وحكى القطب أنه في بعض النسخ قال : وسقط في نسخة سماعنا لفظ " باب " وفي شرح ابن بطال : " الصلاة بذي الحليفة " .

قوله : ( أناخ ) بالنون والخاء المعجمة ؛ أي أبرك بعيره ، والمراد أنه نزل بها . والبطحاء قد بين أنها التي بذي الحليفة . وقوله : " فصلى بها " يحتمل أن يكون للإحرام ، ويحتمل أن يكون للفريضة ، وسيأتي من حديث أنس أنه صلى الله عليه وسلم صلى العصر بذي الحليفة ركعتين ، ثم إن هذا النزول يحتمل أن يكون في الذهاب ، وهو الظاهر من تصرف المصنف ، ويحتمل أن يكون في الرجوع ، ويؤيده حديث ابن عمر الذي بعده بلفظ : " وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي وبات حتى أصبح " . ويمكن الجمع بأنه كان يفعل الأمرين ذهابا وإيابا ، والله أعلم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث