الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب خروج النبي صلى الله عليه وسلم على طريق الشجرة

1460 حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي وبات حتى يصبح

التالي السابق


قوله : ( باب خروج النبي صلى الله عليه وسلم على طريق الشجرة ) قال عياض : هو موضع معروف على طريق من أراد الذهاب إلى مكة من المدينة ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج منه إلى ذي الحليفة فيبيت بها ، وإذا رجع بات بها أيضا ، ودخل على طريق المعرس بفتح الراء المثقلة وبالمهملتين ، وهو مكان معروف أيضا ، وكل من الشجرة والمعرس على ستة أميال من المدينة ، لكن المعرس أقرب ، وسيأتي في الباب الذي بعده مزيد بيان في ذلك . قال ابن بطال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك كما يفعل في العيد ، يذهب من طريق ويرجع من أخرى ، وقد تقدم القول في حكمة ذلك مبسوطا ، وقد قال بعضهم : إن نزوله هناك لم يكن قصدا ، وإنما كان اتفاقا ، حكاه إسماعيل القاضي في أحكامه عن محمد بن الحسن وتعقبه ، والصحيح أنه كان قصدا لئلا يدخل المدينة ليلا ، ويدل عليه قوله : " وبات حتى يصبح " ولمعنى فيه ، وهو التبرك به كما سيأتي في الباب الذي بعده .

وقد تقدمت الإشارة إلى شيء من حديث الباب في أواخر أبواب المساجد ، وسياقه هناك أبسط من هذا .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث