الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر

جزء التالي صفحة
السابق

باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر

2734 حدثني إسحاق بن نصر حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل سلامى عليه صدقة كل يوم يعين الرجل في دابته يحامله عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة ودل الطريق صدقة

التالي السابق


قوله : ( باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر ) ذكر فيه حديث أبي هريرة ، وهو ظاهر فيما ترجم له ، لأنه يتناول حالة السفر من هذا الإطلاق بطريق الأولى ، والسلامى تقدم تفسيره في الصلح مع بعض الكلام عليه ، ويأتي بقيته بعد خمسين بابا في " باب من أخذ بالركاب " .

وقوله : ( حدثنا إسحاق بن نصر ) هو ابن إبراهيم بن نصر نسب لجده السعدي وهو بالمهملة الساكنة وفتح أوله وقيل بالضم والمعجمة .

وقوله ( كل يوم ) منصوب على الظرفية .

وقوله : ( يعين ) يأتي توجيهه .

وقوله : ( يحامله ) أي يساعده في الركوب ، وفي الحمل على الدابة . قال ابن بطال : وبين في الرواية الآتية في " باب من أخذ بالركاب " أن المراد من أعان صاحب الدابة عليها حيث قال : ويعين الرجل على دابته " قال : وإذا أجر من فعل ذلك بدابة غيره فإذا حمل غيره على دابة نفسه احتسابا كان أعظم أجرا .

وقوله : ( دل الطريق ) بفتح الدال أي بيانه لمن احتاج إليه ، وهو بمعنى الدلالة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث