الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فضل من أسلم من أهل الكتابين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب فضل من أسلم من أهل الكتابين

2849 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان بن عيينة حدثنا صالح بن حي أبو حسن قال سمعت الشعبي يقول حدثني أبو بردة أنه سمع أباه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين الرجل تكون له الأمة فيعلمها فيحسن تعليمها ويؤدبها فيحسن أدبها ثم يعتقها فيتزوجها فله أجران ومؤمن أهل الكتاب الذي كان مؤمنا ثم آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم فله أجران والعبد الذي يؤدي حق الله وينصح لسيده ثم قال الشعبي وأعطيتكها بغير شيء وقد كان الرجل يرحل في أهون منها إلى المدينة

التالي السابق


قوله : ( باب فضل من أسلم من أهل الكتابين ) ذكر فيه :

حديث أبي بردة وأنه سمع أباه يقول : ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين " الحديث .

وقد تقدم الكلام عليه في العتق ، قال المهلب : جاء النص في هؤلاء الثلاثة لينبه به على سائر من أحسن في معنيين في أي فعل كان من أفعال البر ، وقد تقدمت مباحث هذا الحديث في كتاب العلم ، ويأتي الكلام على ما يتعلق لمن يعتق الأمة ، ثم يتزوجها في كتاب النكاح إن شاء الله تعالى . قال ابن المنير : مؤمن أهل الكتاب لا بد أن يكون مؤمنا بنبينا صلى الله عليه وسلم لما أخذ الله عليهم من العهد والميثاق ، فإذا بعث فإيمانه مستمر فكيف يتعدد إيمانه حتى يتعدد أجره . ثم أجاب بأن إيمانه الأول بأن الموصوف بكذا رسول ، والثاني بأن محمدا هو الموصوف فظهر التغاير فثبت التعدد انتهى . ويحتمل أن يكون تعدد أجره لكونه لم يعاند كما عاند غيره ممن أضله الله على علم ، فحصل له الأجر الثاني بمجاهدته نفسه على مخالفة أنظاره .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث