الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قوله أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده

جزء التالي صفحة
السابق

باب قوله أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده

4356 حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني سليمان الأحول أن مجاهدا أخبره أنه سأل ابن عباس أفي ص سجدة فقال نعم ثم تلا ووهبنا له إسحاق ويعقوب إلى قوله فبهداهم اقتده ثم قال هو منهم زاد يزيد بن هارون ومحمد بن عبيد وسهل بن يوسف عن العوام عن مجاهد قلت لابن عباس فقال نبيكم صلى الله عليه وسلم ممن أمر أن يقتدي بهم

التالي السابق


قوله : باب أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ذكر فيه حديث ابن عباس في السجود في " ص " ، وسيأتي شرحه في تفسير " ص " .

[ ص: 145 ] قوله : ( زاد يزيد بن هارون ومحمد بن عبيد وسهل بن يوسف عن العوام ) هو ابن حوشب ( عن مجاهد قلت لابن عباس فقال : نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ممن أمر أن يقتدي بهم ) حاصله أن الزيادة لفظية ، وإلا فالكلام المذكور داخل في قوله في الرواية الأولى " هو منهم " أي داود ممن أمر نبيكم أن يقتدي به في قوله تعالى فبهداهم اقتده وطريق يزيد بن هارون المذكورة وصلها الإسماعيلي ، وطريق محمد بن عبيد وصلها المصنف في تفسير " ص " . وطريق سهل بن يوسف وصلها المصنف في أحاديث الأنبياء . وقد اختلف : هل كان - عليه الصلاة والسلام - متعبدا بشرع من قبله حتى نزل عليه ناسخه ؟ فقيل : نعم ، وحجتهم هذه الآية ونحوها . وقيل لا ، وأجابوا عن الآية بأن المراد اتباعهم فيما أنزل عليه وفاقه ولو على طريق الإجمال فيتبعهم في التفصيل ، وهذا هو الأصح عند كثير من الشافعية ، واختاره إمام الحرمين ومن تبعه ، واختار الأول ابن الحاجب ، والله أعلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث