الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

593 حدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا جرير عن منصور عن المسيب بن رافع عن وراد مولى المغيرة بن شعبة قال كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاة وسلم قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وأحمد بن سنان قالوا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن وراد مولى المغيرة بن شعبة عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو بكر وأبو كريب في روايتهما قال فأملاها علي المغيرة وكتبت بها إلى معاوية وحدثني محمد بن حاتم حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج أخبرني عبدة بن أبي لبابة أن ورادا مولى المغيرة بن شعبة قال كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية كتب ذلك الكتاب له وراد إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين سلم بمثل حديثهما إلا قوله وهو على كل شيء قدير فإنه لم يذكر وحدثنا حامد بن عمر البكراوي حدثنا بشر يعني ابن المفضل قال ح وحدثنا محمد بن المثنى حدثني أزهر جميعا عن ابن عون عن أبي سعيد عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة قال كتب معاوية إلى المغيرة بمثل حديث منصور والأعمش

التالي السابق


قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) المشهور الذي عليه الجمهور أنه بفتح الجيم ، [ ص: 241 ] ومعناه لا ينفع ذا الغنى والحظ منك غناه . وضبطه جماعة بكسر الجيم ، وقد سبق بيانه مبسوطا في باب : ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع .

[ ص: 242 ] قوله : ( عن ابن عون عن أبي سعيد عن وراد ) اختلفوا في أبي سعيد هذا ، فالصواب الذي قاله البخاري في تاريخه وغيره من الأئمة : أنه عبد ربه بن سعيد ، وقال ابن السكن : هو ابن أخي عائشة - رضي الله عنهما - من الرضاعة ، وغلطوه في ذلك ، وقال ابن عبد البر : هو الحسن البصري - رضي الله عنه - وغلطوه أيضا .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث