الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

693 حدثنا يحيى بن يحيى التميمي أخبرنا هشيم عن يحيى بن أبي إسحق عن أنس بن مالك قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فصلى ركعتين ركعتين حتى رجع قلت كم أقام بمكة قال عشرا وحدثناه قتيبة حدثنا أبو عوانة ح وحدثناه أبو كريب حدثنا ابن علية جميعا عن يحيى بن أبي إسحق عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث هشيم وحدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة قال حدثني يحيى بن أبي إسحق قال سمعت أنس بن مالك يقول خرجنا من المدينة إلى الحج ثم ذكر مثله وحدثنا ابن نمير حدثنا أبي ح وحدثنا أبو كريب حدثنا أبو أسامة جميعا عن الثوري عن يحيى بن أبي إسحق عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر الحج

التالي السابق


قوله : ( خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة إلى مكة فصلى ركعتين ركعتين حتى رجع ، قلت : كم أقام بمكة؟ قال : عشرا ) هذا معناه أنه أقام في مكة وما حواليها لا في نفس مكة فقط . والمراد في سفره - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع ، فقدم مكة في اليوم الرابع فأقام بها الخامس والسادس والسابع ، وخرج منها في الثامن إلى منى وذهب إلى عرفات في التاسع ، وعاد إلى منى في العاشر ، فأقام بها الحادي عشر والثاني عشر ونفر في الثالث عشر إلى مكة ، وخرج منها إلى المدينة في الرابع عشر ، فمدة [ ص: 324 ] إقامته - صلى الله عليه وسلم - في مكة وحواليها عشرة أيام ، وكان يقصر الصلاة فيها كلها . ففيه دليل على أن المسافر إذا نوى إقامة دون أربعة أيام سوى يومي الدخول والخروج يقصر ، وأن الثلاثة ليست إقامة ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقام هووالمهاجرون ثلاثا بمكة ، فدل على أن الثلاثة ليست إقامة شرعية وأن يومي الدخول والخروج لا يحسبان منها ، وبهذه الجملة قال الشافعي وجمهور العلماء ، وفيها خلاف منتشر للسلف .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث