الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن أو الذكر بأن يرقد أو يقعد حتى يذهب عنه ذلك

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

786 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نمير ح وحدثنا ابن نمير حدثنا أبي ح وحدثنا أبو كريب حدثنا أبو أسامة جميعا عن هشام بن عروة ح وحدثنا قتيبة بن سعيد واللفظ له عن مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه [ ص: 404 ]

التالي السابق


[ ص: 404 ] قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم ) إلى آخره . نعس بفتح العين . وفيه : الحث على الإقبال على الصلاة بخشوع وفراغ قلب ونشاط . وفيه : أمر الناعس بالنوم أو نحوه مما يذهب عنه النعاس ، وهذا عام في صلاة الفرض والنفل في الليل والنهار ، وهذا مذهبنا والجمهور ، لكن لا يخرج فريضة عن وقتها . قال القاضي : وحمله مالك وجماعة على نفل الليل لأنه محل النوم غالبا .

قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه ) قال القاضي : معنى يستغفر هنا : يدعو .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث