الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

831 وحدثنا يحيى بن يحيى حدثنا عبد الله بن وهب عن موسى بن علي عن أبيه قال سمعت عقبة بن عامر الجهني يقول ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب

التالي السابق


قوله : ( عن موسى بن علي ) هو بضم العين على المشهور ، ويقال بفتحها وهو موسى بن علي بن رباح اللخمي .

قوله : ( أو نقبر فيهن موتانا ) هو بضم الموحدة وكسرها لغتان .

[ ص: 434 ] قوله : ( تضيف للغروب ) هو بفتح التاء والضاد المعجمة وتشديد الياء ، أي تميل .

قوله : ( حين يقوم قائم الظهيرة ) الظهيرة حال استواء الشمس ، ومعناه : حين لا يبقى للقائم في الظهيرة ظل في المشرق ولا في المغرب .

قوله : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهانا أن نصلي فيهن أو نقبر فيهن موتانا ) قال بعضهم : إن المراد بالقبر صلاة الجنازة وهذا ضعيف ، لأن صلاة الجنازة لا تكره في هذا الوقت بالإجماع فلا يجوز تفسير الحديث بما يخالف الإجماع ، بل الصواب أن معناه تعمد تأخير الدفن إلى هذه الأوقات كما يكره تعمد تأخير العصر إلى اصفرار الشمس بلا عذر ، وهي صلاة المنافقين كما سبق في الحديث الصحيح ( قام فنقرها أربعا ) فأما إذا وقع الدفن في هذه الأوقات بلا تعمد فلا يكره .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث