الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب تسجية الميت

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب تسجية الميت

942 وحدثنا زهير بن حرب وحسن الحلواني وعبد بن حميد قال عبد أخبرني وقال الآخران حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره أن عائشة أم المؤمنين قالت سجي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مات بثوب حبرة وحدثناه إسحق بن إبراهيم وعبد بن حميد قالا أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أخبرنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري بهذا الإسناد سواء

التالي السابق


قولها : ( سجي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مات بثوب حبرة ) معناه : غطي جميع بدنه . والحبرة - بكسر [ ص: 12 ] الحاء وفتح الباء الموحدة - وهي ضرب من برود اليمن . وفيه : استحباب تسجية الميت ، وهو مجمع عليه ، وحكمته : صيانته من الانكشاف وستر عورته المتغيرة عن الأعين ، قال أصحابنا : ويلف طرف الثوب المسجى به تحت رأسه ، وطرفه الآخر تحت رجليه ؛ لئلا ينكشف عنه قالوا : تكون التسجية بعد نزع ثيابه التي توفي فيها ؛ لئلا يتغير بدنه بسببها .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث