الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1015 وحدثني أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة حدثنا فضيل بن مرزوق حدثني عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وقال يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك

التالي السابق


قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ) قال القاضي : الطيب في صفة الله تعالى بمعنى المنزه عن النقائص ، وهو بمعنى القدوس ، وأصل الطيب الزكاة والطهارة والسلامة من الخبث . وهذا الحديث أحد الأحاديث التي هي قواعد الإسلام ومباني الأحكام ، وقد جمعت منها أربعين حديثا في جزء ، وفيه : الحث على الإنفاق من الحلال ، والنهي عن الإنفاق من غيره . وفيه : أن المشروب والمأكول والملبوس ونحو ذلك ينبغي أن يكون حلالا خالصا لا شبهة فيه ، وأن من أراد الدعاء كان أولى بالاعتناء بذلك من غيره .

[ ص: 83 ] قوله : ( ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ) إلى آخره . معناه - والله أعلم - : أنه يطيل السفر في وجوه الطاعات كحج وزيارة مستحبة وصلة رحم وغير ذلك .

قوله صلى الله عليه وسلم : ( وغذي بالحرام ) هو بضم الغين وتخفيف الذال المكسورة .

قوله صلى الله عليه وسلم : ( فأنى يستجاب لذلك ) أي من أين يستجاب لمن هذه صفته ؟ وكيف يستجاب له ؟

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث